منتدى الملاك ميخائيل

اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر فى منتدى الملاك ميخائيل
يمكنك التسجيل او الدخول للمشاركة معانا
منتدى الملاك ميخائيل

دينى خدمى

 زرونا جروب منتدى الملاك ميخائيل على الفيسبوك على هذا الرابط

http://www.facebook.com/group.php?gid=24028566742

 

لجميع الاعضاء سيتم الموافقة على تسجل العضو بعد تسجيل بياناتة من ادارة المنتدة لكى يتفاعل مع المنتدى من فترة التسجيل ولمدة اربعة ايام   ادارة المنتدى

شارك  فى مسابقة منتدى الملاك ميخائيل على الرابط التالى

 

http://hosting.popekirillos.net/competition/poll.php?site_id=257

نرحب بالاعضاء الجدد ونرجو ان تستمتعوا بالمنتدى
تم افتتاح منتدى الكريسماس
رشحنا فى سباق المواقع على اللينك

http://hosting.popekirillos.net/competition/poll.php?site_id=257


    كلمة منفعة

    شاطر
    avatar
    StoOorM
    ملاك نشيط
    ملاك نشيط

    عدد الرسائل : 22
    العمر : 32
    عارضة الطاقة :
    0 / 1000 / 100

    الاية : كونوا كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات ايضا كامل
    تاريخ التسجيل : 12/09/2009

    كلمة منفعة

    مُساهمة من طرف StoOorM في السبت سبتمبر 12, 2009 11:09 am

    الفكر ما بين نقاوته وسقطاته


    لقداسة البابا شنودة الثالث



    الانسان الطاهر النقى، ينبغى أن يكون طاهراً فى جسده وروحه، وأيضاً فى أفكاره وحواسه ومشاعره، وحتى فى أحلامه وظنونه.

    وهكذا عليه أن يحرص على نقاوة أفكاره، لأن فكره مِلك لله. أما الذى يترك فكره ينشغل بأمور خاطئة، إنما يدل على أن الله لا يملك قلبه، لأنه من داخل القلب تنبع الأفكار

    وإن كان القانون لا يحاسبك على أفكارك، فإن الله يحاسبك عليها وكذلك الضمير يبكتّك على الفكر الخاطئ، لأن الضمير أقوى من القانون، وأوسع مجالاً منه. لذلك فالذى يحترس ألاّ يخطئ بفكره، من الصعب عليه أن يخطئ بالعمل والفعل. ومن هنا كانت نقاوة الفكر سبباً فى نقاوة الانسان كله...

    ***

    أما عن مصادر الفكر الخاطئ فهى كثيرة. وعلى الإنسان أن يبعد عن كل ما يجلب له فكراً خاطئاً، وعن كل الامور التى تسبب نجاسة فكره...

    فقد تأتى الأفكار بسبب قراءات خاطئة، أو سماعات غير لائقة، أو بسبب الوسط الخارجى: من خُلطة أو عِشرة أو صداقة بطالة... وقد يتولد الفكر الردئ من فكر آخر ردئ.

    لذلك ينبغى أن يبعد الانسان عن كل هذا، لكى يحتفظ بنقاوة فكره. وفى نفس الوقت يملأ ذهنه بأفكار نقية بديلة

    وقد تتوالى الأفكار الخاطئة من رغبات أو شهوات رديئة داخل القلب. وفى الواقع إن الرغبات والأفكار يتعاونان معاً. يمكن لكل منهم أن يكون سبباً ونتيجة. فالفكر الردئ يمكن أن ينجب شهوة رديئة. وكذلك الشهوة الرديئة يمكن أن تلد أفكاراً رديئة. وفى أحياناً كثيرة تكون الأفكار معبرة عن الشهوات. فالذى يعمل على تنقية قلبه من الرغبات الرديئة، حينئذ سوف تتنقى أفكاره تبعاً لذلك..

    ***

    والأفكار والشهوات قد يلدن أحلاماً أو ظنوناً. فالشئ الذى تفكر فيه أو تشتهيه قد تحلم به. وبهذا تكون على انسان مسئولية فى بعض الأحيان تجاه أحلامه! وكلما يتنقى قلب الانسان وفكره، فعلى هذا القدر تتنقى أحلامه. أما إذا حلم بشئ ضد أفكاره ورغباته، فقد ينزعج بسبب ذلك ويصحو بسرعة. ولا يستمر الحلم طويلاً

    ***

    وقد تكون الأفكار الشريرة فى بعض الاوقات مجرد حرب من الشيطان، يريد بها أن يعكر صفو القلب ويفقده سلامه الداخلى. ولكن ليست كل الأفكار الشريرة حروباً من الشياطين. فهناك فرق واسع بين حروب الأفكار والسقوط بالفكر. فالفكر الشرير إذا كان مجرد حرب من الشيطان، يكون قلب الانسان رافضاً له، وتحاول الإرادة بكل قوتها أن تطرده وتتخلص منه ولا تقبله على الإطلاق.

    أما سقطة الانسان بالفكر، فإنه يكون خلاله راضياً به، أو ملتذاً به. وقد يحاول أن يستمر فيه ويستبقيه ويطيله. وقد يتضايق إن طرأ سبب يقطع حبل هذه الأفكار

    لذلك إن خطرت هذه الأفكار الشريرة بذهنك، كن مقاوماً لها بصدق. أما إن استبقيتها، يكون هذه إختباراً لنقاوة أفكارك!

    ***

    نصيحتى لك أن تقاوم الأفكار الشريرة وتهرب منها. فإن حاربك فكر شرير، حاول أن تشغل ذهنك بشئ آخر، لكى تهرب منه. يمكنك أن تفكر فى أمر يكون اكثر عمقاً من الفكر الشرير، فيغير مجرى تفكيرك

    أو اشغل نفسك بالقراءة فى شئ ممتع، لكى تتحول أفكارك من ذلك الموضوع الردئ الى موضوع القراءة. ويمكن أن تصلى سراً وترفع قلبك إلى الله طالباً أن يبعد الفكر عنك... وإن لم ينفعك كل هذا، انشغل بعمل يدوى، أو تكلم مع أى انسان لكى تطرد عنك ذلك الفكر.

    ***

    واحذر من أن تستسلم للفكر الردئ، لأن هذه خيانة منك لله وانضمام منك لأعدائه. على أن هروبك من الفكر من بدء وروده على ذهنك، هو أسهل وايسر من محاولتك الهروب بعد استبقائه فترة... لأن الفكر كلما استمر معك فترة، فإنه يمارس سلطة عليك، ويُخضع ارادتك الى جاذبيته، حتى تصبح عبداً له تنفذ مشيئته.. وإذا استمر معك الفكر، قد يتحول إلى إنفعال، أو إلى رغبة أو شهوة... وقد يتطور إلى محاولة التنفيذ. وبهذا تنتقل من خطيئة الفكر الى خطيئة العمل!

    ***

    وقد يأتى الفكر الشرير من الفراغ.. وكما يقول المثل "فكر الكسلان معمل للشيطان... فالانسان المنشغل العماّل، يتحكم فى افكاره، ويوجهها حسب نوع مشغوليته. فالتلميذ المجتهد يوجه افكاره نحو دروسه. والعالم المنشغل افكاره فى العلم. والصانع المنشغل تنحصر أفكاره فى صناعته.. وأى واحد من هؤلاء وأمثالهم، إن أتاه فكر شرير، لا يجد له مكاناً من ذهنه...

    أما الذى يقضى وقته فى فراغ، فإن ذهنه يتعرض للأفكار الشريرة. لأنه لا يوجه أفكاره، بل الأفكار هى التى توجهه. أما انت فابدأ بالمبادرة. قم اذن بتوجيه افكارك. ولا تترك الأفكار تعبث بك وتوجّهك...

    ***

    إن الفكر يمكن أن يكون سلاحاً فى يدك، أو يكون سلاحاً ضدك. فاتخذه صديقاً لك لا عدواً. واعرف أن أعظم المشروعات النافعة بدأت بفكرة، وكل الأعمال الإنسانية العظيمة بدأت بفكرة. ونحن فى احتياج الى خبراء فى شتى العلوم والصناعات، نستقدمهم من بلاد بعيدة أو قريبة لكى نحصل من كل منهم على أفكار تحوى علمه وخبرته... فلتكن اذن أفكارك كنزاً لك ولغيرك. ولتكن أفكارك بركة للمجتمع الذى تعيش فيه... فإن لم تستطع أن تجعل أفكارك مصدر نفع لك وللناس، فعلى الأقل لا تجعلها سبب ضياع لك تفقدك مصيرك الأبدى، وتفقدك نقاوة قلبك...

    ***

    لا تنتظر حتى يحاربك الفكر الشرير ثم تتعب فى مقاومته، بل أبدأ أنت واشغل فكرك بالتأملات والأفكار الصالحة، وبمشاعر الحب نحو الله والناس، حتى يستحى منك ذهنك إن اراد الشيطان أن ينجسه أو يسقطه. لذلك انشغل دائماً بكل ماهو نافع...

    واعرف ان الله يقرأ افكارك ويفحصها. لذلك ينبغى أن تخجل من نفسك كلما استسلمت للفكر الخاطئ. وإن سقطت فى الفكر فلا تيأس وتستمر. بل اسرع وقوّم أفكارك. وليكن الله معك، يهبك نقاوة الفكر كعطية الهية من عنده
    avatar
    harvy
    مدير عام
    مدير عام

    عدد الرسائل : 559
    عارضة الطاقة :
    75 / 10075 / 100

    تاريخ التسجيل : 09/11/2008

    رد: كلمة منفعة

    مُساهمة من طرف harvy في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:17 pm





    +++++++++++++++++منـتدى المـلاك ميخـائـيـل +++++++++++++++
    ملكاوى اصيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 12:18 pm